عمليات سابقة، MRI، Seton، كرون، التحكم والتضيق ومؤشرات التعقيد.
للبالغين: توجيه تعليمي يساعدك على فهم الخطوة التالية والتحضير للفحص. يظهر تحذير مباشر عند علامة تستدعي رعاية عاجلة، ويمكن متابعة التوثيق دون تأخير الرعاية.
رتب القصة زمنيًا: أول خراج، الفتحات والإفراز، اسم كل عملية، وما تحسن أو تغير بعدها. صور الرنين الأصلية وتقارير العمليات تساعد الطبيب أكثر من أسماء التقنيات وحدها. دوّن تغير التحكم حتى لو كان محرجًا؛ يمكنك وصفه في الملخص دون رفع صور خاصة. لا يحدد عدد العمليات وحده العلاج القادم.
توجيه للخطوة التالية، أسباب تستحق النقاش، قائمة ما تحضره، وملخص تستطيع نسخه أو حفظه وأخذه لأي طبيب تختاره.
لا تسجيل ولا اسم ولا صور خاصة. الإجابات مؤقتة داخل الصفحة. زر الموعد لا يرسل إجاباتك؛ مشاركتها قرارك.
يفحص وجود أعراض طارئة تتقدم على استكمال قصة الناسور. ظهورها يغيّر أولوية طلب الرعاية؛ لا ننتظر اكتمال الاستبيان أو التقرير.
يحدد انطباق مسار البالغين. تقييم الأطفال وترتيبات موافقة ولي الأمر يحتاجان خدمة مناسبة للعمر، ولا يصح تطبيق المسار عليهم تلقائيًا.
يربط الحرارة بتصاعد الألم أو التورم لتحديد الحاجة لفحص عاجل بحثًا عن التهاب أو تجمع. غياب الحرارة وحده لا يستبعد خراجًا عميقًا.
يميّز الإفراز المتكرر من شكوى الألم وحدها، ويوجه الفحص إلى موضع خروج الإفراز. وصف الفتحة لا يكفي لإثبات اتصالها بالقناة الشرجية.
يضع بداية الأعراض على خط زمني يمكن مقارنته بالخراج والعمليات والصور. المدة وحدها لا تحدد تعقيد المسار أو نوع العملية.
يفصل عدد مرات تصريف الالتهاب عن عدد محاولات إغلاق الناسور. تكرر الخراج في الموضع نفسه يجعل تفاصيل التصريف السابق مهمة لمراجعة السبب.
يحدد الحاجة لجمع تقارير العمليات السابقة. عبارة «ثلاث عمليات» لا توضح هل كانت تصريفًا أم وضع خيط أم إصلاحًا، لذلك يليها سؤال عن نوع التدخل.
يوضح هل يوجد خيط مقصود لإبقاء التصريف مستمرًا ضمن الخطة. وجود إفراز حول خيط التصريف لا يُفسَّر تلقائيًا كفشل إصلاح؛ نحتاج معرفة هدف الخيط والمتابعة.
يحدد هل توجد خريطة تصويرية يمكن مراجعتها، بدل استنتاج علاقة الناسور بالعضلات من الأعراض. عدم وجود رنين لا يعني أن كل حالة تحتاج طلبه.
يفصل التشخيص المعروف أو الاشتباه الطبي بكرون عن ناسور دون سبب التهابي معروف. هذه المعلومة تغيّر التخصصات التي قد تشارك في الخطة، ولا يثبت الاستبيان كرون.
يوثق هل المشكلة تبدو في أكثر من موضع. تعدد الفتحات الخارجية لا يساوي تلقائيًا تعدد المسارات الداخلية؛ تُراجع الخريطة بالفحص والصور عند الحاجة.
يسجل وظيفة التحكم الحالية قبل مناقشة أي تدخل جديد. هذه نقطة أساس للموازنة بين علاج الناسور والمحافظة على الوظيفة، ثم نفصل الغاز والسائل والصلب.
يكشف صعوبة إخراج تحتاج تقييمًا مستقلًا عن الإفراز. الإحساس بالضيق لا يثبت تضيقًا ندبيًا؛ قد يرتبط بالألم أو قوام البراز أو آلية الإخراج.
يضيف التدخين وضبط السكري إلى معلومات التحضير والتئام الجرح. وجودهما لا يثبت سبب تكرار الناسور ولا يبرر وعدًا بنتيجة عند تغيّرهما.
يميّز دورة امتلاء وتورم يعقبها خروج إفراز وتحسن عن ألم ثابت دون تصريف. نسجل توقيت الدورة لأن التحسن المؤقت قد يخفي استمرار المشكلة.
يسجل عدد مواضع الإفراز التي تعرفها لتسهيل مطابقتها مع الفحص وتقرير الرنين. إذا لم تتأكد من العدد، فعدم المعرفة أدق من التخمين.
يوضح ما عالجته كل عملية بالفعل: تصريف، خيط، فتح مسار، أو محاولة إغلاق. اختلاف الهدف يغيّر تفسير الإفراز الحالي ومعنى «عودة» الناسور.
يضع الأعراض ضمن الفترة التالية للتدخل. تفسير الإفراز بعد إجراء حديث يختلف عن عودته بعد أشهر من التحسن، مع الرجوع لتعليمات العملية نفسها.
يتحقق هل الصورة تصف الحالة بعد آخر تغير مهم. قد لا تعكس صورة قبل الجراحة التشريح الحالي؛ تاريخها يساعد الطبيب على تقدير قيمتها دون طلب إعادة تلقائية.
يوسع القصة خارج موضع الناسور عند وجود أعراض أمعاء غير مفسرة. نستخدمها لتحديد أسئلة وفحوص تستحق النقاش، وليس لتحويل عرض شائع إلى تشخيص كرون.
يحدد هل جرى تقييم سابق لالتهاب الأمعاء وما التقارير المتاحة. إجراء المنظار وحده لا يساوي نتيجة طبيعية؛ نحتاج التقرير والخزعات إن أُخذت.
يسجل صعوبة الاحتفاظ بالغازات تحديدًا مقارنة بوظيفتك السابقة. فصلها عن تسريب البراز يوضح نوع المشكلة بدل اختزال كل تغير في كلمة «سلس».
يميز تسريب البراز السائل ويساعد على مناقشة علاقة التسريب بالإسهال أو الملينات. هذه الإجابة لا تثبت إصابة عضلية دون تقييم.
يوثق تسريب البراز المتماسك منفصلًا لأنه يصف تأثيرًا وظيفيًا مختلفًا. نسجل وجوده وأثره دون تحويل الإجابة إلى درجة شدة معتمدة أو سبب مؤكد.
يفصل استمرار الإفراز دون التئام واضح عن عودته بعد فترة جفاف والتئام. هذا التفريق يوضح تسلسل النتيجة السابقة ولا يحكم وحده على سببها.
يوضح هل الوصف إفرازًا صديديًا أو دمًا أو مادة شبيهة بالبراز. اللون والوصف يساعدان في القصة لكنهما لا يغنيان عن تحديد مصدر الإفراز بالفحص.
يلتقط تغيرًا في خيط موجود مثل سقوطه أو زيادة الألم حوله، لتمييزه من مجرد استمرار وجود الخيط. لا تحاول إعادة الخيط أو شده بنفسك؛ ناقش التغير مع الفريق.
يربط بداية ضعف التحكم بما قبل العمليات أو بعدها. ترتيب الأحداث ضروري لتوثيق الوظيفة الأساسية، لكنه لا يثبت أن العملية سببت التغير.
يفصل وجود تجمع موثق في التقرير عن وصف مسار الناسور وحده. تُراجع النتيجة مع تاريخ الصورة والأعراض الحالية لتحديد أولوية التقييم؛ الصورة القديمة لا تصف اليوم تلقائيًا.
يسجل العلاج الحالي الذي يجب أن يعرفه فريق الناسور عند تنسيق الرعاية مع طبيب الأمعاء. السؤال لا يوصي بإيقاف العلاج أو تغيير جرعته.
يكمل التاريخ بتدخلات أخرى أو إشعاع قد لا يحسبها المريض ضمن عمليات الناسور. هذه التفاصيل تمنع افتراض أن الأنسجة والوظيفة لم تتعرضا لعلاج سابق.
يميز وصف خروج الغاز أو البراز من موضع غير الشرج عن الإفراز الجلدي المعتاد. يستدعي ذلك تقييمًا موجّهًا لاحتمال اتصال آخر، دون تحديد مكانه أو سببه عبر الاستبيان.
الإرشادات والمعلومات الرسمية تدعم المبادئ الطبية؛ صياغة الأسئلة وتصنيف الأولوية تطبيق تعليمي وليسا أداة معتمدة من الجمعيات. لا ندعي اعتماد ASCRS أو ECCO أو NICE. تختلف أنظمة الإحالة والفحوص بين البلدان. تحقق تقني من الروابط المرجعية: 9 سبتمبر 2026؛ لا يعني مراجعة طبية بشرية أو تحققًا سريريًا من أداء الأداة.
الأسئلة تعمل داخل هذه الصفحة ولا تتطلب اسمك أو رقمك أو صورًا خاصة. يمكنك إضافة الاسم الأول للتقرير اختياريًا؛ يبقى على جهازك ولا يُرسل إلى AI. التقييم الإضافي بالذكاء الاصطناعي اختياري: بعد موافقتك تُرسل الإجابات والنصوص إلى Cloudflare للتحليل، والتقارير عند إرفاقها. أزل بيانات التعريف قبل الرفع. لا يُنشأ سجل طبي دائم في التطبيق ولا يراجع طبيب المخرجات. لا تُحفظ الإجابات بعد إعادة تحميل الصفحة ولا تُرسل تلقائيًا إلى الطبيب. فتح واتساب ينقلك إلى خدمة خارجية؛ زر الحجز لا يرفق الإجابات الطبية. التقرير الذي تحفظه أو تنسخه يحتوي معلومات صحية: راجعه واختر بنفسك مع من تشاركه.
قد تُحفظ ملفات التطبيق محليًا لتسهيل الاستخدام دون اتصال؛ هذا لا يشمل إجابات التقييم. خدمات الاستضافة تعالج طلبات الويب الاعتيادية وفق سياساتها. التوجيه تعليمي آلي وليس تشخيصًا أو وصفة أو تقريرًا صادرًا عن الطبيب.